الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

كانت بداية البداية





كانت بداية البداية..

كانت تبحث عن عقل بمواصفات خاصة هى ذاتها لا تستطيع تحديدها الا بأحساسها فصادفتها
.
الايام باشخاص أعتقدت انهم من تبحث
..
عنهم ولكنها عرفت بعد مرور الوقت انها كانت خدعة او قد تكون اختبار لذاتها
.
ولكنها لم تستطيع النجاح فى تلك الاختبار وسرعان ما
..
اصتطدمت وانكسرت وتبدل حالها من ثبات وثقة الى تخبط وعدم اتزان ولكن فى تلك الاونة
.
كان بجانبها اقرب شخص اليها هو الذى
..
اصبحت لا تثق فى احد غيره فقتربت منه اكثر واثقلت عليه بتلك الانكسار احست انه
.
كل مالها فى الوجود بمرور الوقت اخذت
..
المسافات تقترب بينهم واصبح بداخلها فضول رهيب لرؤية تلك الملامح
.
التى اخذت تضع لها العديد من الصور والتوقعات فى
..
خيالها وتقابلا فكانت تتخيل ملامح دعت لها عنان خيالها للتصور فرسمت صورة
.
تتسم بالشفافية والبرائة مع شى من الحرص والقوة
..
كل هذه المعانى اعتقدت انها اوسم ما يكون فعندما راته انبهرت بملامحه
.
لم تكن فقط وسامة وجه ولكنها ملامح تحمل معانى كثيرة
.
وجهة ينبض بالتعبير بداخلة احساس وقدر من الاحتواء اخذت تبعث نظرات
.
اليه فى اعجاب وشوق لما كانت تحلم بيه وظلت صامته
..
معظم الوقت ع غير العادة فهى التى كانت دائما تفتح ابواب الحوار بينهم
.
لانة قليل الكلام ولكن تلك المرة كانت كل القواعد مختلفة
..
احست احساس لم تشعر به من قبل ربما وطات قدماها ارض الحب من جديد بعدما
.
ظنت ان نهر الحب جف بداخلها ربما اخذ ينبض
..
قلبها نبضات لم يعتاد عليها منذ ولادتها احست ان جميع احلامها سوف تتحق شعرت
.
باحساس بالامان و الطمئنينة لم تحسه منذ دخول
..
الخوف لقلبها فقدت تلك الاحساس وغلب عليها الخوف حتى انه كان يمتزج دائما بعباراتها

..
نعم فقد احسته ايضا تلك المرة ولكن ذلك الخوف لم يكن منه وانما عليه وخوف من
.
ان تلك الواقع يصبح فقط حلم جميل استغرب هو
..
ايضا من ردود افعالها فى هذه المرة فلم يعتاد عليها هكذا فيما سبق ومع مرور الوقت
.
زاد بداخلها هذا الاحساس فايقنت انه حب
..
ولكن علاقتها بيه واحترامها له كان اهم بالنسبة اليها بكثير من هذا الاحساس
.
كان همها الاكبر ان تظل بجانبه فمن المستحيل ان
..
تظهر له احساسها فمن الممكن ان تخسره فاخدت قرارها الاخير
..

(ان تبتعدت فالافضل بالنسبة لها ان تظل بتلك الصورة التى رسمتها فى ذهنة وان تظل بداخله )

..

وفى تلك الاونة التى قررت ان تنفذ قرارها اعترف لها بحبه لها لم تصدق ان ما تمنته تحقق وانه شعر

..
بها فكانت تعتقد ان ذلك مستحيل وانه اشبهة بالوصول لنجم فى سماء ليلها وربما
.
ايضا كان بداخلها شعور بالتعجب من نفسها لانها
..
اعتقدت انها سوف لا تصدق ثانيتا حروف تلك الكلمة الساحرة فربما صدقتها
.
وشعرت بها لصدق حروفها منه كما قال لها عندما وصفت
..
له احساسها ولكنها بالفعل احبته لم يكن حبا فقط فهو مزيج من مشاعر اختلطت بداخلها
.
احتراما وحبا وعشقا واحتواءا فقد اصبح كل
..
املها فى الحياة تتصاعد دعواتها كل ليلة ان يظل بجانبها تعتقد ان الليل وحده هو
.
الذى يضم تلك الاحلام الصغيرة التى أشبهه بقمره
..
الذى يضىْ عتمت الظلام ويبعث املا فى نفوس الخلق ان صبح جديد سوف ياتى
.
لتتحقق احلامهم التى طمستها ظلمت الليل فقد رأت
.
فيه ليس فقط حبيبا فاحساسها به انضج حتى من كلمات الحب فهى ترى به
.
صديقا و زوجا وعاشقا وأبا ومؤنسا فى وحشة الوحدة
.
فى الحياة وظهر تحتمى به من عواقب الزمن وتبعات القدر فثقتها به ليس لها حدود
.
فقد تكون تثق به اكثر مما تثق فى نفسها فهو يستحق
..
تلك الثقة ع الاقل من وجهة نظرها فهى تعرفه لا بل تحسه اكثر من اى شخص فى الوجود
.
ترى انه نادر الوجود تركيبة تجمع بين فهم
.
الحياة -الثبات -عمق- الرجولة -الطفولة-العقل والجنون , قد خانها عقلها سابقا فى الحكم ع الامور
.
والاشخاص ولكنها تعى حاليا
..
نواحى كثيرة فى الحياة رغم قلة خبرتها وتجاربها .ولكن احساسها لم يخونها من قبل
.
حتى ولو اعطته سابقا لمن لا يستحقه فلم يكن
..
ذنبها خيانة الاخرين فقد يكفى صدقها هى معهم , فسوف تختبر احساسها تلك المرة
.
ولهيهات من الدعوات بعدم خيبة املها وظنها فى
.
حلمها فهى حقا من الممكن ان تفقد حياتها بدونه

.




بقلمى : Shemo


حقوق النشر محفوظه لمدونه™ shababik